علاء الدين مغلطاي
352
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ما كان يستطيع أن يقول : قل ، كان يقول : كل . قال عثمان بن عطاء : فما قاله بالشام قبل منه . وقال مكحول : لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء . حدثنا هارون ، ثنا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : وكان ربيعة بن يزيد ممن شهد على مكحول ، قال : وكان مكحول يقول : ربما أردت أن أدعو عليه ، فأذكر تهجيره إلى المسجد فأكف . حدثني الوليد بن شجاع ، ثنا عبد الله بن وهب قال : سمعت معاوية بن صالح يحدث عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة . الحديث ، ذكره المزي من حديث أبي صالح كاتب الليث ، وهو ضعيف ، وهذه الطريق صحيحة . وقال يحيى بن معين : كان مكحول قدريا ثم رجع . ولما سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له : مكحول . وعن إسماعيل بن أمية قال : قال لي مكحول : كل ما حدثت أو جميع ما حدثت فهو عن الشعبي وسعيد بن المسيب . وعن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول : ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي . وعن إسماعيل قال : سمعت مكحولا يقول : لو خيرت بين بيت المال والقضاء لاخترت القضاء ، ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقي لاخترت ضرب عنقي . وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه . ودعا يوما أبو شيبة : اللهم ارزقنا طيبا . فقال مكحول : إن الله لا يرزق إلا طيبا ، ورجاء وعدي يسمعان ومكحول لا يعلم ، فقال رجاء لعدي : أسمعتها من مكحول ؟ فلما أخبر مكحول شق عليه ، فقال له عبد الله بن زيد : أنا أكفيك